القاضي التنوخي

280

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة

150 لأبي الفرج الببغاء يعزّي الأمير سيف الدولة بولده أبي المكارم وأنشدني « 1 » لنفسه يعزّي سيف الدولة بابنه أبي المكارم « 2 » من قصيدة أوّلها : سرورنا بك فوق الهمّ بالنوب « 3 » فما يغالبنا حزن على طرب إذا تجاوزت الأقدار عنك فهل من واجب الشكر أن يرتاع من سبب حتّام تخدعنا الدنيا بزخرفها ولا تحصّلنا منه على أرب نسرّ منها بما تجني عواقبه همّا ونهرب والآجال في الطلب

--> « 1 » يعني أبا الفرج الببغاء . « 2 » توفي أبو المكارم بن سيف الدولة سنة 354 ( أخبار سيف الدولة 263 ) . « 3 » النوب : المصائب ، مفردها نوبة ، أما النائبة ، وهي المصيبة أيضا ، فجمعها نائبات ونوائب .